سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

321

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

منه ما قال حذيفة ، فقد روى فيه لحذيفة ( 1 ) كلام كرهت ذكره . ( 2 ) انتهى . ودر “ كنز العمال “ مذكور است : عن أبي مريم ، قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : يا أبا موسى ! أنشدك الله ألم تسمع رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يقول : « من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ؟ » وأنا سائلك عن حديث فإن صدقتَ وإلاّ بعثتُ عليك من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] من يقرّرك به . . أُنشدك الله ! أليس إنّما عناك رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] - أنت نفسك - فقال : « إنّها ستكون فتنة بين أُمّتي أنت - يا أبو موسى ! - فيها نائماً خير منك قاعداً ، وقاعداً خير منك [ قائماً ، وقائماً خير منك ] ( 3 ) ماشياً » ، فخصّك رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ولم يعمّ الناس . فخرج أبو موسى ، ولم يردّ عليه شيئاً . ع . كر . ( 4 ) انتهى . پس منافق وفاسق وملعون ودشمن خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را به كساني كه از خلصاى مؤمنين واتقياى صالحين ودوستان خدا ورسول مختار وصادقين ابرار بودند چه نسبت ؟ ! وقياس چنين منافق بر اين أصحاب كبار از دين دارى نمىآيد !

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الحذيفة ) آمده است . 2 . الاستيعاب 3 / 980 . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . [ الف ] كتاب الفتن ، فصل في متفرقات الفتن . ( 12 ) . [ كنز العمال 11 / 273 ] .